ابحـث | انتصار المقاومة على العدو الاسرائيلي الأحد يونيو 22, 2008 11:01 am من طرف حاجي اعتبر محللون سياسيون أن التهدئة التي اتفق عليها الجانبين الفلسطيني و الإسرائيلي في قطاع غزة يوم الخميس الماضي، مصلحة مشتركة لكلا الطرفين في ظل الأوضاع السياسية. في حين اختلف بعضهم حول إمكانية استمراريتها ففي حين يرى د عبد الستار قاسم، المحاضر في العلوم السياسية في جامعة بيرزيت عدم احتمالية استمراريتها فهي كما يقول "لن تختلف عن سابقتها" معتبرا أن ما جرى أصلا من الصعب القبول به كاتفاق تهدئة "لا يمكن أن نقبل بتهدئة بلا وثائق وقعت من قبل الطرفين من الصعب القبول بها.تهدئة. وأشار عبد الستار إلى أي اتفاق تهدئة في حال تم يتم الحكم على استمراريته استنادا إلى أهدافه، فالآن كما يقول أمريكا و إسرائيل تعملان على تفتيت الهموم إلى جزئيات لإمكانية السيطرة عليها فإسرائيل تعمل على تهدئة الأمور في فلسطين للتفرغ إلى الهم الأكبر إيران، و من هنا وضمن سياسية "التهدئة على جبهات عدة" من اجل التصعيد على جبهة واحدة فهذا ما يحكم صمود التهدئة أو عدمه. الأمر الذي يختلف معه فيه كل من المحلل السياسي سميح شبيب، و الكاتب والمحلل وديع عوواده اللذان توقعا استمرار التهدئة و نجاحها:" هذه التهدئة يمكن أن يكون لها استمراريتها كونها تأتي في ظل احتياجات فلسطينية ماسة لها بمعنى أن هناك إجماع من قبل الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة لإنجاح هذه التهدئة نظرا لما وصلت إليه الأمور الإنسانية والاجتماعية من حال تردي لم يسبق لها مثيلا، وشح أدوات الطاقة و الأغذية و الأدوية والاستيراد والتصدير" قال شبيب. وفي نفس السياق رأى عوواده أن هذه التهدئة مصلحة مشتركة سيسعى الطرفين بمقدار استفادتهما منها إلى تكريسها، فإسرائيل فقد كانت هناك ضغوطات هائلة على الحكومة من سكان مستعمرات محيط غزة والتي تتعرض لصواريخ المقاومة، لكي تقوم الحكومة بإيقاف هذه المحنه من خلال التهدئة، فهي استخدم كافة الوسائل الإجرامية ولم تتوقف الصواريخ، ولم يبق أمامها سوى أن ترضى بما كانت لا تقبل به في السابق. إلى جانب، كما يقول عووادة، ترغب في بقاء السلطة الفلسطينية شريكا لها في المفاوضات ولو بالاسم، فالبديل للهدنة هي اجتياح غزة الأمر الذي يسقط ورقة السلطة بالكامل،فالبدائل العسكرية من شأنها عرقلة المسيرة السلمية وتحرج السلطة الفلسطينية. و يتابع عوواده في سرده لأسباب قبول إسرائيل بالهدنة :" كانت هناك اعتبارات إستراتيجية عسكرية في قبول إسرائيل للهدنة، فهي تدرك وفق الخطة العسكرية التي تعمل بها، انه في نهاية المطاف لا بد أن يقع الصدام بينها وبين المقاومة في غزة فهي لن تسمح بإقامة دولة إسلامية، و لكنها الآن غير جاهزة لهذه الحرب فجبتها الداخلية لا تسمح بذلك وهي تعمل بشكل متواصل ومكثف على بناء المظلة الحديدة لحماية المدنيين فهي تتحاشى أن يتكرر سيناريو لبنان مرة أن تجد ملايين الناس تتعرض لصواريخ و إسرائيل لا تقوى على منعها". في حين عزا شبيب الدوافع الإسرائيلية إلى " التكوين الحكومي الإسرائيلي بات في مرحلة الخطر الشديد و هناك ما يشير إلى احتمالية حدوث انتخابات مبكرة ويكون موعدها في تشرين ثاني من هذا العام". وان كانت إسرائيل ستستفيد من هذه التهدئة فحماس ايضا مستفيدة، كما اجمع المحللون، شبيب يعتقد انها تخدم مصلحة حماس بالمطلق :" باعتقادي أن التهدئة تخدم أيضا مصلحة حماس و التي تعتبر الفصيل الأكثر قوة قطاع غزة، لان التهدئة إذا تكرست خلال عام أو عام ونصف أن تفتح المجال لهدنة هذه الهدنة شعارا طرحته حماس و إسرائيل تقبله و هذه الهدنة ستفتح الباب واسعا لنوع من العلاقات السياسية الفلسطينية الإسرائيلية". في حين يرى عبد الستار الاستفادة منها من جهة أخرى :" ستستفيد بشكل كبير فالناس في غزة يعيشون ضائقة شديدة من مختلف النواحي الحياتية وبالتالي ستسوق للناس أنها ليست من يحاصر الشعب الفلسطيني و إنما هي تسعى لحل مشاكلهم من خلال القيام ببعض التنازلات". وعن تأثير هذه التهدئة على المفاوضات يقول شبيب بأن تأثيرها سلبي على المفاوضات على المدى اللاستراتجيي، ويعلل ذلك بقوله:" أن السلطة سعت للتهدئة وهي ليست بعيدة عن التهدئة والرئيس أبو مازن بذل جهودا مضنية للتهدئة و إخراج القطاع من الحالة التي وصل إليها، إما من الناحية السياسية فالسلطة ليست مستفيدة منها أنها ستشكل مقدمة لإبرام اتفاق هدنة، بينما السلطة ليس هدفها الهدنة لمدة عشر سنوات او يزيد و إنما الوصول الى المفاوضات إلى حل قضايا الحل الدائم والتوصل إلى اتفاقية سلام وفقا للشرائع الدولية التي لا تقرها حماس و إنما تميل إلى الهدنة المفتوحة". في حين اشترك كل من عبد الستار وعوواده بان لا تأثير ملموس بسبب تعثر المفاوضات بالأصل:" لا يوجد هناك مفاوضات من أصل لو كانت إسرائيل لديها النية لتعطي السلطة شيئا لكان منذ زمن" قال عبد الستار، في حين أشار عووادة إلى :" لا يوجد مفاوضات من ناحية جوهرية، فهي تقتصر على المستوى اللفظي فقط، وان كان الفلسطينيين يعولون عليها لإعادة الحقوق إليهم فهذا خطأ كبير سواء هناك هدنة أم لا، المراهنة على المسيرة السلمية دون التشبث بالمقاومة خطأ كبير". وعن تأثير هذه التهدئة على الضفة الغربية ومستوى الاعتداءات عليها قال عوواده أن إسرائيل لن توقف اعتداءاتها على الضفة بالرغم من حالة الهدنة مع غزة، فهي تعتبر خير وسيلة للدفاع الهجوم، فهي تعمل من اجل أن تنتهي على عمليات المقاومة قبل أن تخرج من قلب الضفة إلى إسرائيل، فهي مستمرة في سياسية سبق وان حددها قادة إسرائيل في كي وعي الفلسطينيين وبناء قوة ردع من خلال ارتكاب المزيد من الجرائم وعدم التردد في إطلاق النار على الفلسطينيين في كل مكان. شبيب كان له رأي مضاد لذلك:" قد يكون ذلك نحن لمسنا تصعيدا في الضفة عشية إبرام التهدئة في غزة، ولكن علينا إن نرى الأمور بمنظار أوسع أن إسرائيل التي سترقب الأوضاع في غزة إذا وجدت هذه التهدئة قوية وراسخة ستميل إلى انتهاج نوعا من التهدئة في الضفة الغربية في ظل بقاء الاستعمار والجدار وغير ذلك مراسل غزة اليوم حاجي من الجزائر تاريخ 22 _6 _2008 تعاليق: 0 المواضيع الأخيرة | احصائيات هذا المنتدى يتوفر على 2 عُضو.آخر عُضو مُسجل هو حاجي فمرحباً به. أعضاؤنا قدموا 15 مساهمة في هذا المنتدى في 14 موضوع المتصلون الآن ؟ ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر لا أحد أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 4 بتاريخ الأربعاء يونيو 25, 2008 10:52 am |



» مواقف وصواريخ مسوَّمة بالنفاق
» القسام والعمليلات البطولية
» شجاعة وصلابة القسام
» عاجل-القاء القبض علي سرقة ومخربين مصنع الاسمنت في غزة
» عاجل-نائب الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي
» اسرائيل ومصر
» سرايا القدس والتهدئة
» الغصين: مساء اليوم سيتم إدخال المواد والبضائع لقطاع غزة